انا ، والكل فى انتظار

              أنا، والكل في انتظار
                         ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






كنت فأصبحت

كنت حلما من صنع الخيال

مرسوم بعناية فائقة

كنت للكل الأمل والرجاء

العروس بشغف . تنتظرني بفستان الزفاف

والفلاح لساعة الجني والحصاد

والعامل لأول الشهر

وساعة السعادة والنشوة

لمتعة اللقاء

ارقب وأترقب المترقبين . يرقبان

والمقاعد المزركشة الحمراء

في انتظار المعاد

والمرأة الحبلى

لا تخطئ العد ، ولا تخطئ الحساب

شوقا للابن الغاد

ومن ضاق ذرعا ببرد الشتاء

ومن نلونته حرارة الشمس في كبد السماء

والعريس ، والطفل البريء

ملهوف على القميص والحذاء

يستقبل بهما صباح العيد

واليوم الأول

من أيام الدراسة

كنت ذاك الحلم الرائع البراق

الكل في انتظاره

كشاطئ الأمان

للبحر الهائج

وقطرة من ضياء

تلمع

يصارع من اجلها سبّاح . ادلهمت عليه الظلم والأنواء

لا يفقد الأمل

ولا يفقد الرجاء . في إصرار وعناد

كان ينتظرني

تعليقات