نـوسـه
ــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تفقد الأيام قدرتها على اتخاذ القرار ، فعلينا أن نتخذه نحن .. (دعوة إلى الفساد) لم تعد " نوسه " تتذكر أين قرأت تلك العبارة . . توقفت السيارة . نزلت منها . وقفت لمدة قصيرة . أمالت رأسها إلى الوراء . تطلعت. تأملت . تأكدت . الضوء خلف الستارة يوحى بأن المكان "الشقة" متواجد به سكانه .. الطابق الثالث . شقة 6 .. عليها أن تصعد السلم . لا يهم .. فهي رشيقة ( خفيفة) البوابة مفتوحة ، والبواب غير متواجد أو ، على ما يبدوا ، أن ليس للعمارة بواب .. تقدمت باتجاه البوابة . توقفت . ثم واصلت الخطو لتدلف من البوابة ، وكان السلم المصنوع من الرخام البني تزينه التعريجات البيضاء الغير موزعة بانتظام . الأشكال مختلفة . خطوط . بقع . نقط متناثرة .. ارتقت السلم في بطء شديد . ملل. درجة بعد درجة ، وكأنها تحصيها .. الدور الثالث .. شقة 6 . الأستاذ . حسين الرحمانى . المحامى .. اللافتة سوداء مكتوبة باللون الأبيض .. بإصبعها ضغطت على الزر .. سمعت صوت الجرس .. برهة . انفتح الباب .. سيدة جاوزت الأربعين . في منتصف عقدها الخامس . واضح ذلك من ملامحها وبعض التجاعيد وصبغة الوجه المستخدمة بإتقان لتخفى الحقيقة ، حقيقة سنها .. " تفضلي .. " قالت لها ذلك ، فعبرت الردهة الضيقة القصيرة إلى حجرة الاستقبال .. جلست ببطء على أول مقعد قابلها . أطرقت بوجهها لترشق ناظريها فى الأرض ، لم تتنبه إلى ساعة الحائط التي تشير عقاربها إلى الثامنة والنصف وأربع دقائق .. المنظر بديع لو أنها مدت البصر من النافذة المواجهة للمقعد التي تجلس عليه .. فعادة ما يكون للشجر الكثيف في تلك المنطقة المطلة على النيل رونقه البديع ، إذ يتعانق على أوراقه ، كسجادة خضراء مفروشة ، ضوء ما بعد الغروب وضوء الكهرباء الخافت الناعم المتسلل من كشافات الأعمدة العملاقة ، وكأنهما في صراع من نوع خاص ، صراع التفاهم والاتفاق على شيء مفروغ منه .. عليك أن تواصل الرحيل وعلىّ أن أواصل الزحف في هدوء ، كما تفعل الأجيال بتعاقبها . جيل بعد جيل ، ولكن الأيام لا تموت ..قالت لها مدام سعاد ، وكأنها تنبهها أو تخرجها من حالة : "الأستاذ بانتظارك . تفضلي .. " وقفت . دارت نصف دورة لتخطو بقدميها ناحية الباب .. سارت خطوات قليلة .. الباب مفتوحا ، والأستاذ جالس إلى مكتبه . رأته بوضوح . نهض يستقبلها بترحاب وبتكلف : " أهلا نوسه . زيارة طيبة . أهلا .. " .. مدت يدها بتكاسل : " أهلا .. " .. سحب الأستاذ سيجارة من العلبة ، وبالوقادة أشعلها ، ثم راح ينفث .. " هه ؟؟! " وكأنه يسألها عن أمر لا علم له به، فنظرت إليه وكأنها تعاتبه ، فقال لها بلهجة توكيد وكثير من ضجر، وأيضا في أدب جم : " أنا قلت لك . الزيارة ممنوعة .. حصل ؟! " ..كانت مساحة الأرض المتنازع عليها ثلاثة عشر فدانا ، أما العقار فقد استولى عليه .. " يا والدي . هو ده الحل الوحيد .. اعمل لي توكيل ، وأنا أتصرف .. كده واللا البيت يضيع ، ونناموا كلنا في الشارع ؟! "
لم تتسع المنضرة لهذا العدد .. استعانوا بكنب الجيران وبعض المقاعد .. جلس الشيخ " السعدي عبد الوارث" على الكنبة منفردا باعتباره " كبير القعدة" ، أما "نفوسة" فقد جلست عن يمينه على الكرسي كمندوبة عن بنتيها ، وجلس " حسين الرحمانى " قبالتها على مقعد مماثل ، دار حديث الشيخ وكل كلامه عن صلة الرحم وذوى القربة والميراث ، ثم تحدثت " نفوسة" عن حياتها وقصة كفاحها ودورها في تنمية ثروة زوجها الراحل .. كنت أصحو من النوم في الفجريه واسرح معه الغيط ، وارجع في الضحى لإعداد الطعام و ... و... ، ثم تكلم " حسين " ، فحسمت المسألة لصالحه ، ودار الصّوات واللطم والصراخ في الدار، وانفض المجلس العرفي .. تذكرت " سعدية" مجلس الأمن ..كانت الساعة الخامسة تقريبا ، بعد آذان الفجر مباشرة ، استقلا السيارة الأجرة إلى مدينة دمنهور ، ومنها إلى ... ، لا احد يعرف ، وترددت في المدينة الشائعة بعد أسبوع : " نوسه" قتلوها .. عبد الأول الرحمانى وزوجته . أما "خلف السعدي" فرحل " طفش " حزنا عليها .. توسعت الشائعة وشاعت ، واختلفت الروايات باختلاف البيوت والمقاهي .. راح الناس يصورون طبيعة العلاقة بين "نوسه" وبين و"خلف" ، وكانت البنات تنصت باهتمام ، ثم تتغامزن والضحكات تفلت من بين شفاههن .. كثيرا ما كانت " نفوسة " ترفع كفيها إلى السماء ضارعة : " الله يفضحها فضيحة اللحمة فى السوق زى م فضحتنا وجرستنا في كل حته .. " أما "عبد الأول" فقد استسلم والتزم الصمت .. اكتفى بان حرمها من الميراث ، ولكنه لم يسجل ذلك أو يثبته ، فقام حسين (شقيقها المحامى) بضم نصيبها إلى نصيبه ، ضمن ما ضم ..كان ذلك هو اللقاء الأول .. لم تلتقيا منذ عشرين سنة أو أكثر .. أكد لها الصبي أن تلك الدار هي دار "سعدية الرحمانى" زوج "عبد الحفيظ سلامة" .. بكل كفها طرقت الباب . فتحت لها سيدة جاوزت الخمسين من عمرها .. حملقت فيها . تفرستها .. ثم هتفت بلهجة الاستنكار والاعتراض : " نوسه !!؟ أنت لسه عايشه يا نوسه ؟! سبحان الله .. " .. وضعت " نوسه" قدمها اليمنى على عتبة الباب قبل أن تحاول سعدية غلقه في وجهها .. ألقت بجسدها على السجادة المفروشة بالصالة ، ثم ارتكنت بظهرها إلى الحائط ، لم تسألها "سعدية" عن اى شيء . التزمت الصمت .. تفجرت عيناها بالأسئلة والحيرة والدهشة .. كانت موقنة أنها ، نوسه ، قد ماتت .. " أنا جايه من السويس . اطلب حقي في الميراث .. " انفجرت " سعدية " بالضحك : " بعد عشرين سنة يا نوسه !!؟ بعد عشرين سنة !!؟ " .. قالت نوسه بلهجة الواثق من نفسه : " بعد 100 سنة يا سعدية .. حقي ، وأنا و أولادي أولى . حقي .. واللي م يجى بالذوق يا سعدية يجى بالعافية .. " فقالت سعدية بكثير من التشفي والغيظ : " واللي أنت عملتيه يا نوسه . كان حقك برده ؟؟! تهربي مع ابن المنحوسة وتتزوجيه وتفضحينا في البلدين .. " فقالت نوسه ببجاحة : " أمك وأبوك السبب ، وأنت عارفه كده كويس يا سعدية .. " ثم قالت تبرر فعلتها : " ماله خلف ؟!! عايزه اعرف . ماله ؟! .. عشان فقير يا سعدية . هو ده السبب ؟؟! مش كده يا سعدية !؟ " ، فعلقت سعدية بامتعاض : " حكم !! اللي اختشوا ماتوا .. " ثم مصمصت ، لم تسفر الزيارة عن شيء .. عرفت أين يقيم شقيقها "حسين" وعرفت انه قد تزوج وأنجب البنين والبنات ، فقررت الاتصال به ، ومطالبته بحقها من التركة .. العقار والثلاثة عشر فدانا ..
قالت له زوجه برجاء : " أديها نصيبها ، وريّح دماغك .. " فقال لها بلهجة الواثق من نفسه : " تضرب رأسها في أتخن حيطة .. "تذكرت أول يوم رحلت فيه عن المدينة .. كانت الساعة الخامسة تقريبا بعد آذان الفجر .. نظرت إلى عقارب ساعتها . تشير ، أيضا ، إلى الخامسة ، ولكن مساءا .. لم تطل جلستها ، قال لها الشاب : " تفضلي . الأستاذ بانتظارك .. " .. نهض يستقبلها .. طلب منها وهو يشير إلى مقعد بجوار مكتبه : " تفضلي يا سيدتي .. " فجلست ، راح يشجعها على الكلام ، فتكلمت .. انتهى اللقاء .. غادرت المكتب .. سافرت إلى السويس في اليوم التالي ، وبعد إجراءات عمل التوكيل الرسمي ، حيث زوجها "خلف " وأولادها الثلاثة : بثينه . نعيم . أيمن ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تفقد الأيام قدرتها على اتخاذ القرار ، فعلينا أن نتخذه نحن .. (دعوة إلى الفساد) لم تعد " نوسه " تتذكر أين قرأت تلك العبارة . . توقفت السيارة . نزلت منها . وقفت لمدة قصيرة . أمالت رأسها إلى الوراء . تطلعت. تأملت . تأكدت . الضوء خلف الستارة يوحى بأن المكان "الشقة" متواجد به سكانه .. الطابق الثالث . شقة 6 .. عليها أن تصعد السلم . لا يهم .. فهي رشيقة ( خفيفة) البوابة مفتوحة ، والبواب غير متواجد أو ، على ما يبدوا ، أن ليس للعمارة بواب .. تقدمت باتجاه البوابة . توقفت . ثم واصلت الخطو لتدلف من البوابة ، وكان السلم المصنوع من الرخام البني تزينه التعريجات البيضاء الغير موزعة بانتظام . الأشكال مختلفة . خطوط . بقع . نقط متناثرة .. ارتقت السلم في بطء شديد . ملل. درجة بعد درجة ، وكأنها تحصيها .. الدور الثالث .. شقة 6 . الأستاذ . حسين الرحمانى . المحامى .. اللافتة سوداء مكتوبة باللون الأبيض .. بإصبعها ضغطت على الزر .. سمعت صوت الجرس .. برهة . انفتح الباب .. سيدة جاوزت الأربعين . في منتصف عقدها الخامس . واضح ذلك من ملامحها وبعض التجاعيد وصبغة الوجه المستخدمة بإتقان لتخفى الحقيقة ، حقيقة سنها .. " تفضلي .. " قالت لها ذلك ، فعبرت الردهة الضيقة القصيرة إلى حجرة الاستقبال .. جلست ببطء على أول مقعد قابلها . أطرقت بوجهها لترشق ناظريها فى الأرض ، لم تتنبه إلى ساعة الحائط التي تشير عقاربها إلى الثامنة والنصف وأربع دقائق .. المنظر بديع لو أنها مدت البصر من النافذة المواجهة للمقعد التي تجلس عليه .. فعادة ما يكون للشجر الكثيف في تلك المنطقة المطلة على النيل رونقه البديع ، إذ يتعانق على أوراقه ، كسجادة خضراء مفروشة ، ضوء ما بعد الغروب وضوء الكهرباء الخافت الناعم المتسلل من كشافات الأعمدة العملاقة ، وكأنهما في صراع من نوع خاص ، صراع التفاهم والاتفاق على شيء مفروغ منه .. عليك أن تواصل الرحيل وعلىّ أن أواصل الزحف في هدوء ، كما تفعل الأجيال بتعاقبها . جيل بعد جيل ، ولكن الأيام لا تموت ..قالت لها مدام سعاد ، وكأنها تنبهها أو تخرجها من حالة : "الأستاذ بانتظارك . تفضلي .. " وقفت . دارت نصف دورة لتخطو بقدميها ناحية الباب .. سارت خطوات قليلة .. الباب مفتوحا ، والأستاذ جالس إلى مكتبه . رأته بوضوح . نهض يستقبلها بترحاب وبتكلف : " أهلا نوسه . زيارة طيبة . أهلا .. " .. مدت يدها بتكاسل : " أهلا .. " .. سحب الأستاذ سيجارة من العلبة ، وبالوقادة أشعلها ، ثم راح ينفث .. " هه ؟؟! " وكأنه يسألها عن أمر لا علم له به، فنظرت إليه وكأنها تعاتبه ، فقال لها بلهجة توكيد وكثير من ضجر، وأيضا في أدب جم : " أنا قلت لك . الزيارة ممنوعة .. حصل ؟! " ..كانت مساحة الأرض المتنازع عليها ثلاثة عشر فدانا ، أما العقار فقد استولى عليه .. " يا والدي . هو ده الحل الوحيد .. اعمل لي توكيل ، وأنا أتصرف .. كده واللا البيت يضيع ، ونناموا كلنا في الشارع ؟! "
لم تتسع المنضرة لهذا العدد .. استعانوا بكنب الجيران وبعض المقاعد .. جلس الشيخ " السعدي عبد الوارث" على الكنبة منفردا باعتباره " كبير القعدة" ، أما "نفوسة" فقد جلست عن يمينه على الكرسي كمندوبة عن بنتيها ، وجلس " حسين الرحمانى " قبالتها على مقعد مماثل ، دار حديث الشيخ وكل كلامه عن صلة الرحم وذوى القربة والميراث ، ثم تحدثت " نفوسة" عن حياتها وقصة كفاحها ودورها في تنمية ثروة زوجها الراحل .. كنت أصحو من النوم في الفجريه واسرح معه الغيط ، وارجع في الضحى لإعداد الطعام و ... و... ، ثم تكلم " حسين " ، فحسمت المسألة لصالحه ، ودار الصّوات واللطم والصراخ في الدار، وانفض المجلس العرفي .. تذكرت " سعدية" مجلس الأمن ..كانت الساعة الخامسة تقريبا ، بعد آذان الفجر مباشرة ، استقلا السيارة الأجرة إلى مدينة دمنهور ، ومنها إلى ... ، لا احد يعرف ، وترددت في المدينة الشائعة بعد أسبوع : " نوسه" قتلوها .. عبد الأول الرحمانى وزوجته . أما "خلف السعدي" فرحل " طفش " حزنا عليها .. توسعت الشائعة وشاعت ، واختلفت الروايات باختلاف البيوت والمقاهي .. راح الناس يصورون طبيعة العلاقة بين "نوسه" وبين و"خلف" ، وكانت البنات تنصت باهتمام ، ثم تتغامزن والضحكات تفلت من بين شفاههن .. كثيرا ما كانت " نفوسة " ترفع كفيها إلى السماء ضارعة : " الله يفضحها فضيحة اللحمة فى السوق زى م فضحتنا وجرستنا في كل حته .. " أما "عبد الأول" فقد استسلم والتزم الصمت .. اكتفى بان حرمها من الميراث ، ولكنه لم يسجل ذلك أو يثبته ، فقام حسين (شقيقها المحامى) بضم نصيبها إلى نصيبه ، ضمن ما ضم ..كان ذلك هو اللقاء الأول .. لم تلتقيا منذ عشرين سنة أو أكثر .. أكد لها الصبي أن تلك الدار هي دار "سعدية الرحمانى" زوج "عبد الحفيظ سلامة" .. بكل كفها طرقت الباب . فتحت لها سيدة جاوزت الخمسين من عمرها .. حملقت فيها . تفرستها .. ثم هتفت بلهجة الاستنكار والاعتراض : " نوسه !!؟ أنت لسه عايشه يا نوسه ؟! سبحان الله .. " .. وضعت " نوسه" قدمها اليمنى على عتبة الباب قبل أن تحاول سعدية غلقه في وجهها .. ألقت بجسدها على السجادة المفروشة بالصالة ، ثم ارتكنت بظهرها إلى الحائط ، لم تسألها "سعدية" عن اى شيء . التزمت الصمت .. تفجرت عيناها بالأسئلة والحيرة والدهشة .. كانت موقنة أنها ، نوسه ، قد ماتت .. " أنا جايه من السويس . اطلب حقي في الميراث .. " انفجرت " سعدية " بالضحك : " بعد عشرين سنة يا نوسه !!؟ بعد عشرين سنة !!؟ " .. قالت نوسه بلهجة الواثق من نفسه : " بعد 100 سنة يا سعدية .. حقي ، وأنا و أولادي أولى . حقي .. واللي م يجى بالذوق يا سعدية يجى بالعافية .. " فقالت سعدية بكثير من التشفي والغيظ : " واللي أنت عملتيه يا نوسه . كان حقك برده ؟؟! تهربي مع ابن المنحوسة وتتزوجيه وتفضحينا في البلدين .. " فقالت نوسه ببجاحة : " أمك وأبوك السبب ، وأنت عارفه كده كويس يا سعدية .. " ثم قالت تبرر فعلتها : " ماله خلف ؟!! عايزه اعرف . ماله ؟! .. عشان فقير يا سعدية . هو ده السبب ؟؟! مش كده يا سعدية !؟ " ، فعلقت سعدية بامتعاض : " حكم !! اللي اختشوا ماتوا .. " ثم مصمصت ، لم تسفر الزيارة عن شيء .. عرفت أين يقيم شقيقها "حسين" وعرفت انه قد تزوج وأنجب البنين والبنات ، فقررت الاتصال به ، ومطالبته بحقها من التركة .. العقار والثلاثة عشر فدانا ..
قالت له زوجه برجاء : " أديها نصيبها ، وريّح دماغك .. " فقال لها بلهجة الواثق من نفسه : " تضرب رأسها في أتخن حيطة .. "تذكرت أول يوم رحلت فيه عن المدينة .. كانت الساعة الخامسة تقريبا بعد آذان الفجر .. نظرت إلى عقارب ساعتها . تشير ، أيضا ، إلى الخامسة ، ولكن مساءا .. لم تطل جلستها ، قال لها الشاب : " تفضلي . الأستاذ بانتظارك .. " .. نهض يستقبلها .. طلب منها وهو يشير إلى مقعد بجوار مكتبه : " تفضلي يا سيدتي .. " فجلست ، راح يشجعها على الكلام ، فتكلمت .. انتهى اللقاء .. غادرت المكتب .. سافرت إلى السويس في اليوم التالي ، وبعد إجراءات عمل التوكيل الرسمي ، حيث زوجها "خلف " وأولادها الثلاثة : بثينه . نعيم . أيمن ..
تعليقات
إرسال تعليق