أنا صاحب حق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا شك أن البحث عن دور بالنسبة للإنسان الفرد العادي أو الغير عادى، يعد من الحقوق المشروعة والمحمودة في عالم البشر (ليس انبغاء/ادعاء) وكذا بالنسبة للأمم .. فما من امة إلا وهى تريد أن يكون لها السبق في كل شيء .. التوسع. الأطماع. تحقيق المصالح والمنافع . الوجاهة. السلطة. الزعامة. كل ذلك لا يهم أن كان على حساب الآخرين أو في مصلحتهم ، أو في غير صالحهم . لا يهم .. فليست هناك سقفات في الأطماع أو في الرغبات أو حتى في الوهم وشطحات العقل والخيال ..فانا مثلا أريد أن أكون أشهر كاتب في العالم ، ولو أدى الأمر إلى نسبة كل أعمال "أنيس منصور" و"نجيب محفوظ" إلىّ، ولا مانع عندي أبدا من ضم كل ما كتبه " الجاحظ" و " العقاد" ، أما " طه حسين" فهو رجل مثير للمشاكل والقلاقل ، ويخشى من ضم أعماله ونسبتها إلىّ . ذلك ما نصحني به اصدقائى المقربين : " احذر طه حسين ؛ لأنه يرى الأشياء بوضوح . يمكن أن يفضح أمرك، وتروح في شربة ماء.. " ذلك ما قاله لي اصدقائى بالحرف الواحد .. ولذلك تراجعت في اللحظة الأخيرة .. واكتفيت بالضحك لوهن حجتهم؛ وقلت في نفسي: " كل العظماء يرون الأشياء بوضوح، ودليلي/برهاني على دحض حجتهم هم من اخترتهم.." ، وللحقيقة ظل الأمر سرا، فانا لا اعرف نواياهم الحقيقية من اعتراضهم على نسبة أعمال هذا الرجل الىّ ، رغم أهميتها .. لا مانع .. ما باليد حيلة ، واكتفى بمن ذكرت .. وسؤالي الآن: انه، وبحكم الضم، فقد صارت كل تلك الأعمال من حقي وحدي، بل أكثر من ذلك، أنهم ( أنيس منصور. نجيب محفوظ . الجاحظ والعقاد ) قد نقلوا تلك الأعمال عنّى أنا شخصيا ) والدليل /البرهان/الحجة على صحة كلامي ستجدها ماثلة في كتابي الذي لم اكتبه بعد أو قبل ، كما اننى لا اخطأ في الإملاء ، ولا بأس بخطى .. المهم. والسؤال من حقي طبعا : ما هي الإجراءات لنيل (استرداد) جائزة نوبل ؟؟ باعتبار أن "نجيب محفوظ " قد حصل عليها ودون استشارتي .. فهل هذا يليق !!؟ ألست أنا أولى بها ؟!! كما أنها (في هذا التوقيت بالذات والانتخابات لرئاسة الجمهورية على الأبواب) بالغة الأهمية ، خاصة ، والكل يعرف ذلك جيدا ، إن لي رأس ولى قدمان ولى ذراعان ، بل وأكثر من ذلك ، لي عينان ..أيها الشعب المصري .. يا كل الشعب .. يا كل العالم .. يا أحرار العالم ومحبي الحق الذي ضاع منذ زمن. منذ أزمان.. منذ أن كنت طفلا في كنف أبى .. أيها العالم، ومن اجل إسعاد البشرية الموهومة بالعسل الأسمر والحياة الحرة النبيلة والكريمة، قفوا معي في تلك المحنة . في تلك الظروف العصيبة . قبل فوات الأوان، لن أعدكم بشيء الآن ، كما يفعل رؤساء الأحزاب مثلا ، لا . فتلك سياسة خرقاء .. قفوا معي الآن في محنتي، وستعرفون ماذا سأفعل بكم .. أيها العالم . أيها العالم . لا شك أنكم تدركون أهمية هذا المنصب بالنسبة لي ، فزوجتي تريد منى أشياء كثيرة جدا . جدا . جدا .. أيها العالم .. نداء.. فهبوا . فلبوا النداء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا شك أن البحث عن دور بالنسبة للإنسان الفرد العادي أو الغير عادى، يعد من الحقوق المشروعة والمحمودة في عالم البشر (ليس انبغاء/ادعاء) وكذا بالنسبة للأمم .. فما من امة إلا وهى تريد أن يكون لها السبق في كل شيء .. التوسع. الأطماع. تحقيق المصالح والمنافع . الوجاهة. السلطة. الزعامة. كل ذلك لا يهم أن كان على حساب الآخرين أو في مصلحتهم ، أو في غير صالحهم . لا يهم .. فليست هناك سقفات في الأطماع أو في الرغبات أو حتى في الوهم وشطحات العقل والخيال ..فانا مثلا أريد أن أكون أشهر كاتب في العالم ، ولو أدى الأمر إلى نسبة كل أعمال "أنيس منصور" و"نجيب محفوظ" إلىّ، ولا مانع عندي أبدا من ضم كل ما كتبه " الجاحظ" و " العقاد" ، أما " طه حسين" فهو رجل مثير للمشاكل والقلاقل ، ويخشى من ضم أعماله ونسبتها إلىّ . ذلك ما نصحني به اصدقائى المقربين : " احذر طه حسين ؛ لأنه يرى الأشياء بوضوح . يمكن أن يفضح أمرك، وتروح في شربة ماء.. " ذلك ما قاله لي اصدقائى بالحرف الواحد .. ولذلك تراجعت في اللحظة الأخيرة .. واكتفيت بالضحك لوهن حجتهم؛ وقلت في نفسي: " كل العظماء يرون الأشياء بوضوح، ودليلي/برهاني على دحض حجتهم هم من اخترتهم.." ، وللحقيقة ظل الأمر سرا، فانا لا اعرف نواياهم الحقيقية من اعتراضهم على نسبة أعمال هذا الرجل الىّ ، رغم أهميتها .. لا مانع .. ما باليد حيلة ، واكتفى بمن ذكرت .. وسؤالي الآن: انه، وبحكم الضم، فقد صارت كل تلك الأعمال من حقي وحدي، بل أكثر من ذلك، أنهم ( أنيس منصور. نجيب محفوظ . الجاحظ والعقاد ) قد نقلوا تلك الأعمال عنّى أنا شخصيا ) والدليل /البرهان/الحجة على صحة كلامي ستجدها ماثلة في كتابي الذي لم اكتبه بعد أو قبل ، كما اننى لا اخطأ في الإملاء ، ولا بأس بخطى .. المهم. والسؤال من حقي طبعا : ما هي الإجراءات لنيل (استرداد) جائزة نوبل ؟؟ باعتبار أن "نجيب محفوظ " قد حصل عليها ودون استشارتي .. فهل هذا يليق !!؟ ألست أنا أولى بها ؟!! كما أنها (في هذا التوقيت بالذات والانتخابات لرئاسة الجمهورية على الأبواب) بالغة الأهمية ، خاصة ، والكل يعرف ذلك جيدا ، إن لي رأس ولى قدمان ولى ذراعان ، بل وأكثر من ذلك ، لي عينان ..أيها الشعب المصري .. يا كل الشعب .. يا كل العالم .. يا أحرار العالم ومحبي الحق الذي ضاع منذ زمن. منذ أزمان.. منذ أن كنت طفلا في كنف أبى .. أيها العالم، ومن اجل إسعاد البشرية الموهومة بالعسل الأسمر والحياة الحرة النبيلة والكريمة، قفوا معي في تلك المحنة . في تلك الظروف العصيبة . قبل فوات الأوان، لن أعدكم بشيء الآن ، كما يفعل رؤساء الأحزاب مثلا ، لا . فتلك سياسة خرقاء .. قفوا معي الآن في محنتي، وستعرفون ماذا سأفعل بكم .. أيها العالم . أيها العالم . لا شك أنكم تدركون أهمية هذا المنصب بالنسبة لي ، فزوجتي تريد منى أشياء كثيرة جدا . جدا . جدا .. أيها العالم .. نداء.. فهبوا . فلبوا النداء ..
تعليقات
إرسال تعليق