- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الدواء المر والمرض العضال..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذا ما كان لك رأي واستمع إليك
الناس، فلا تغتر بكثرة من صفقوا لك‘ فالإشكالية في الأخذ به؛ لأنك لست رسولا ولا
نبيا
مهارة الاختلاف
ومهارة الاتفاق. سياسة دول.. تقدر تقارن بين حجم الصادرات الإسرائيلية وحجم
الصادرات المصرية؟؟ تقدر؟؟ وخللي بالك من إجابة السؤال. خللي بالك؛ لأنك من خلال
إجابة السؤال ح تقدر تعرف حجم الكارثة اللي إحنا بـ نعيشها، والكلام ده موش من
النهار ده. لا. دا من زمان أوي أوي، حاجة تانية أنت (لا شك تعرفها) لما كانت إنجلترا
بتسرق القطن من مصر كان سعر الدولار 24 قرش صاغ، ولما إنجلترا بطلت سرقة وصل سعر
الدولار 670 قرش صاغ، علي كل حال كل دا ما هو موضوعنا..
موضـــــــــــــــــــــــوعنا هو:
حضرتك اسمع
القنوات الدينية. اسمعها، واسمع قنوات التيار المدني. اسمعها. اسمع البرامج
الحوارية والمداخلات، واسمع كلام الناس البسطاء اللي هم في الشوارع والحواري.
أسمعهم. شيء بديهي جدا وشيء طبيعي جدا، أي واحد ممكن يسأل السؤال ده: هي دي بقي
الثورة؟؟! هي دي الثورة؟؟ هو ده حلم الشباب؟؟! هو ده الحلم؟! هي دي مصر؟؟! يا تري
هو هدف الثورة إننا نشتم بعض، والشاطر اللي يشتم أحسن ويفضح أكتر؟ هو دا بقي
الإسلام؟ نتبادل الاتهامات ونفبركوا الموضوعات ونلخبطوا المسائل. هو الإسلام معناه
إن كل واحد يعمل له شله/ أنصار والشاطر اللي يغلب؟ والشاطر اللي يشتم أكتر ويشتم
أحسن؟؟ الشتيمة أكبر دليل علي ضعف وضحالة الأداء السياسي وعدم ادراك الواقع وما
يشتمل عليه من عناصر نشطة حية متفاعلة، وعمر ما كانت الديمقراطية ولا الإسلام
شتيمة وتبادل اتهامات؛ لأن المسلم عف اللسان "وانك لعلي خلق عظيم" و
"المؤمن كيس فطن" فأين الكياسة وأين الفطنة؟؟ في الشتيمة وحدف الطوب
وتوجيه الاتهامات إلي الآخر بالحق وبالباطل؟؟
أذا ما غضب الله علي قوم فتح عليهم باب الجدل؛
فيَضل العالم بعلمه، وبعلمه يُضلل الناس من حيث لا يدري. زي اللي أفتي بقتل البرادعي واللي طالب بإسقاط الرئيس مرسي. واللي
استغل المظاهرات في الحرق والتخريب والتدمير.
مهارة الاختلاف
التي نتقنها ونجيدها، ومهارة الاتفاق.. سياسة دول.. كنت أتمني. أتمني. كنت أتمني
من أحبائي وأعزاءي السادة الكتاب والأدباء والشعراء والمفكرين، وكل من له في مجال
الفكر والإبداع. كنت أتمني أن يدفعوا باتجاه المصالحة لا باتجاه تكريس الخلاف
وتعميق هوة الصراع المجتمعي؛ لأننا بذلك نتجاهل حقيقة: أن المجتمعات الإنسانية هي
عبارة عن مجموعة من المتناقضات الايدلوجية والفكرية والاقتصادية والثقافية، وتجاهل
تلك القاعدة/ الحقيقة هو من قبيل العبث السياسي، والوجه الأخر، وهو أنه من الكوارث
أن يقوم نظام الحكم الرشيد علي القناعات؛ لاختلافها وتعددها وتعارضها، ومن ثم فيقوم
(نظام الحكم الرشيد) علي الواقع بكل مفرداته وعناصره ومتشابكاته، كما أنه من
البديهيات/ المسلمات أن القضايا المتعلقة
بالشأن العام تتطلب الحيادية والتجرد؛ فمن طبيعة الأمور أن راكب القطار أقل
إدراكا لحركة القطار من الناظر إلي حركته من خارجه، ومن ثم فندرك أهمية المعارضة
وضرورتها والحاجة إليها؛ لأنها تقوم بدور الراصد للحركة بشكل صحيح، وكنت أتمني أن
تكون هناك صيغة (في حدها المناسب) تتوافق عليها كل القوي والتيارات في المجتمع.
كنت أتمني، حتي يتشارك الكل في بناء المجتمع ويعم بين الناس ما يعرف بالسلام
الاجتماعي (القدرة والمهارة في قبول الآخر) كنت
أتمني.
من طبيعة الأمور
أن تضحي الجيوش لكسب معاركها. شيء طبيعي، ومن لم يقبل التضحية لا يستحق الانتصار،
أليس من الأولي أن نتنازل (جميعا) عن بعضٍ من قناعاتنا وتوجهاتنا في سبيل إنقاذ
مصر؟؟! هل من المعقول أن نضحي بمصر في سبيل قناعاتنا وتوجهاتنا وقناعاتنا؟؟ هل يعقل
ذلك؟؟ أعتقد/ أزعم أن الشتم والسب وحدف الطوب هم وسيلتنا المثلي لحسم قضايانا.
أعتقد ذلك.

تعليقات
إرسال تعليق