أحوال الدنيا في مصر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقولك
حكاية حصلت؟ أقول لك يا سيدي: في مرة أديت محاضرة (طبعا أنا مش أستاذ جامعة) عندنا
في التربية والتعليم. نجيبوا الموظفين نقولوا لهم كلمتين تنفعهم في شغلهم، ونقبضوا
القرشين ونروحوا. في مرة وبعد م خلصت (أنا) المحاضرة، وبعد م قبضت القرشين، وإذا
بالدق يشتغل، وعينك م تشوف إلا النور، صاحبك كل علقة م يخدهاش كلب في جامع، وكانت
المفاجأة. إني غلطت في العنوان. ناس لا هم تبعي ولا أنا تبعهم. لا تضع الشيء في
غير موضعه. هذه الواقعة قد استوحيت منها حكاية ضرب المنجة في الغسالة، وغسل الهدوم
في الخلاط. عجبتك خيبتي دي؟!! وعلي رأي المثل (اللي عمر م حد سمعه قبل كده): "اللي
يوعظ الحمار ما ينوبه إلا رفسه"
28/ 12/ 2009
تعليقات
إرسال تعليق