منى غنيم






ان لم أمتع بـ "مي" ناظري غداً أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء
(يقول إسماعيل صبري مادحا مي زيادة)
في شبابي كنت مولعا بشعر أحمد بك شوقي، وأحمد رامي، وكنت أعتبرهم ملوك الكلمة، من حيث الصياغة وقوة التعبير وعمق المعني والتوحد والتفرد، ثم تقدم بي العمر لأتذكر (بقوة) الشاعرة والكاتبة والأديبة/ مي زيادة "إن الفتاة حديقة وحياؤها كالماء موقوفا عليه بقاؤها" وكثيرا ما كان يلفت نظري فيها، علاقتها بجبران. وأعتقد أن هذا الجانب يدخل في باب اهتمامات الشباب في ذاك الزمن (زمن الشباب) يعني كنا نحبوا علي حسهم، ودار الزمن، وأعتقد أن ريادة القريض قد آلت وبقوة إلي الجنس الناعم (المرأة) فمن أبرز من قرأت لهم (للجنسين) الأستاذة/ مني شوقي غنيم، فهل بعثت مي من جديد لتوقظ الطفل المسكين. الشعر. هل يصدح في عالم الأدب أميرة الشعراء؟؟ مني شوقي غنيم، إذ أن اللافت للنظر هو عملية التوحد بين لحظات الصدق الإنساني (من حيث الضعف أو القوة) والواقع المعاش كواقع قائم فعلا، ونبل الحس الإنساني وقوته. مني شوقي غنيم. أبدعتِ.

تعليقات

  1. أمام دفء كلماتك و ابتسامةالامل التي منحتني اياها سطورك تنحني الكلمات خجلاً من تواضعكم سيدي ومنح شخصي الضعيف و حروفي البسيطة شرف مطالعة عيناك اليها فشكراً لك بحاراًو انهارا

    ردحذف
  2. دام يراعها يراعي نبض النقاط بحروفها ... دائما ما يسعدني مطالعة ما تكتب ... ومن الغريب في كل مرة ... يزداد شوقي مطالعا متذوقا حتي أكون غانما ... غانما بمنايا ... مستمتعا بالمزيد حتي أرتوي ... ما نضب لها مداد قلم ... مبللا وريقاتها ... من سيل مداد أقلامها ... تحية تقدير وإحترام أستاذة مني ... وشوقي يزداد للمزيد حتي أصبح بإبداعاتك غانما ... ولربما إلي حين ... إن كان في العمر بقية ... وإنطباعاتي اللحظية عما أطالع منك وعنك من إبداعات ... تحياتي (ياسين A زهران) (بابا جدو) (أبو البنات الأربعة 0 منهن أمهن) جزء من مستحيل .

    ردحذف
  3. دائما رائعه ابنتي منى شوقى غنيم

    ردحذف

إرسال تعليق