ليالٍ إذا ما أمسيت أسهرها
وصباحات إذا ما أصبحتُ تشملنا
حسناء، ومن فرط حسنها
ازداد الجمال جمالا
فلما
تبدت عليهم (يزينها التبسم في خفرٍ)
والحياء يحرسها وشيء من الدلال
من خمر لحظها
قد أصابهم سكر
وثغرها للعاشقين كأسا علي الشاربين تدور
حلما
ووهمًا ورجاءً وأملا
ولمّا
عنهم توارت
في ذكري هواها وغرامها تاهوا
وكأنها القمر قد غاب
أو الشمس قد غربت
الحسناء

تعليقات
إرسال تعليق