رســــــــــــــالة



رســــــــــــــــــــــــــــــــــالة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخ الكريم الأستاذ/ محمد مناع الكاتب والأديب النابه
اتقدم لكم بخالص الشكر واسمي آيات المحبة والاعزاز
شهادة أعتز بها، وارجو أن أكون علي مستوي كلماتكم الطيبة. شكرا يا أخي الكريم، واذ أنوه هنا أن تعليقي علي مقالكم في الحقيقة هو مجتزأ من مقدمة كتاب بعنوان "الصراع.. أدواته وآلياته" وقد انتهيت من وضع مادته  في منتصف يونيه 2012 ، وقد رأيت حجب الكتاب ورفعه من علي موقعنا كسر الليالي وذلك لسببين: الأول: منعا للغط وسدا لباب الجدل، فهي آراء واجتهادات تخطء أو تصيب، ولكنها في مجموعها  تشكل رؤية اعرضها، والكتاب في جملته وتفصيلاته يبحث عن اجابة للسؤال: هل يصنع التاريخ حقا في الماضي؟ (مقدمة ونتائج) أم يصنع في المستقبل باعتبار تحديد الهدف، ثم يتم توظيف مفردات الواقع بكل عناصره القائمة والواقعة فعلا (والمتوقعة علي الاحتمال الأرجح) كمدخلات لتحقيق الهدف، وما هي علاقة الهدف بالقدر؟ لاعتبار تحقيقه أو استحالة تحقيقه، كعملية النصر والهزيمة في المعارك (مثلا) وما هي علاقة الفشل بالنجاح؟ هل الفشل ضرورة من ضرورات الحياة بنفس قدر النجاح؟
والسبب الثاني هو أنني لست متخصصا للاعتبارين: الاعتبار السياسي والاعتبار الديني، وعقيدتي أنهما (مع الاعزاز والتقدير) ليسا للعامة؛ لأنهما يحتاجان الي دراسات متعمقة واعية لا يمكن توافرها الا للدراسات المتخصصة والمؤهلة لذلك، حتى لا نخطئ من حيث قصدنا الصواب، فنؤخذ بما أخطأنا فيه لاعتبار جسامة ما يترتب عليه..

خالص تحياتي وخالص الشكر لشخصكم الكريم، وأسأل لكم الله العلي القدير أن يوفقكم ومن نجاح الي نجاح بإذن الله. تحياتي

تعليقات