رســـــــــالة



    رســــــــــــــــــــالة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   وزارة التربية والتعليم.. من الجحود البين والغبن الصريح أن أنكر فضل تلك الجهة الموقرة والمحترمة جدا جدا، فهي بحق من فضل الله (سبحانه وتعالي) عليّ، من كلمة أكتبها أو حرف الي لقمة العيش وما أنا فيه من نعمة أشكر عليها كل الشكر ربي العزيز العظيم، لا أقول ذلك منة ولا تفضلا ولا تملقا؛ فأنا ع المعاش والحمد لله، تلك الجهة/ الوزارة تليق، بحق وبشرف وأمانة، أن تكون وزارة تربية وتعليم جمهورية مصر العربية. شرفا وفخرا واعتزازا، أعرف علي وجه اليقين ما تعاني منه الوزارة وما يعترضها من مشاكل جسيمة وعقبات تنوء بحملها الجبال، وأعلم/ أعرف ضخامة وحجم ما يبذل من جهد.. وزارة التربية والتعليم.. عندما أكتب تلك العبارة فأشعر بالفخر والعزة والكرامة، ومن رأي ليس كمن سمع
   وزارة التربية والتعليم. أنا زعلان. زعلان جدا. وعشمان. فيه مشكلة كبيرة، ولها مردودها العكسي، ومن الشكوى (وعندهم حق طبعا) ألاحظ حجم الظلم الواقع عليهم، وأسوأ ما في الظلم قوة الاحساس به، فردوا الظلم عن المظلومين، وكلي ثقة أنكم تعلمون جيدا عن من أتحدث. الشكوى مريرة جدا وكثيرة جدا، ردوا الظلم عن المظلومين. جزاكم الله كل خير وكفاكم (سبحانه وتعالي) كل شر، وكلها سنوات بسيطة و ح يطلعوا ع المعاش، وعددهم قليل جدا، وارجوا ألا يفسر الأمر (من قبل أعزاءي وأحبائي المعلمين والمعلمات) علي أنها عقوبة أو انتقاص من كرامتهم أو نيلا منهم، المسألة غير ذلك تماما، ولا داعي للتفسير أو التفصيل، فأنتم أبناء الوزارة الأجلاء والفضلاء والرواد، لن تنسي السبورات ولا أصبع الطباشير جهدكم وفضلكم وشخصكم الرائع الكريم..
  نطمع في جهة الوزارة الموقرة والمحترمة تدارك الأمر، ونسأل (للعاملين بها) الله أن يعينكم علي ما أنتم فيه، والله المستعان..  
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحياة ربنا ما أنا مترشح ولا داخل أبدا البرلمان ولا حتي النقابة. يا اللا حسن الختام

تعليقات