كان يا مكان

كان يا ما كان
كان فيه زمان
بنت بريئة ..في عينيها نظره تقول جريئة
او تقدر تقول عليها خايفه
ويمكن تقول عليها تايهه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التعليق


   طبعا توته خلقت لنا مشكلة ضخمة، لو حبينا نـ تكلموا عنها ما ح نخلص. توته ببساطة لخصت لنا وجسدت لنا حالة الصراع والصدام الحتمي بين العالمين: عالم الحلم والأمل والتطلع، وعالم الواقع بكل مدخلاته، وما يحمله من صعوبات ومعضلات وتعقيدات جمة متداخلة، وفروضات جامدة. متشابكة الحياة. وكأنها رصيد زمن حاد قاطع لا فكاك منه، وكأنها القيود والأغلال تقيدنا وتحد من طموحات الانسان.. توته ببراعة وفي بساطة وعفوية استطاعت أن تجسد لنا هذا العالم وهذا الصراع الصدامي، والاشكالية هنا. كيف نتعامل مع الواقع (الضعف الانساني وقوة الواقع المعاش بقيوده وأغلاله) كيف نحقق طموحاتنا؟ نحقق أحلامنا؟ كيف؟ هل ينسحب الانسان من الواقع ويستسلم؟ هل يصارعه؟ هل يدخل معه في صدام مروع يكون هو فيه الخاسر الوحيد؟ فيتحرك الزمن/ الواقع علي أنقاضه وبقاياه، فيتركه لنا مجرد حطام أو بقايا انسان مثير للشفقة والرثاء. هل نتحايل علي هذا الواقع؟ كيف يتعايش الانسان مع هذا الواقع؟ (نقرأ رواية حد الموسى لسومرست موم، ونمعن في الشخصية المحورية) الأسئلة كثيرة، والاجوبة متعددة، والصراع دائم قائم لا ينتهي، لا نملك الا التعبير عنه، فنهرب منه الي عالم الكتابة فنرسم عالمنا نحن. كلٌ بطريقته.. معضلة حياة، مع خالص تحياتي

تعليقات