اللي يفتح بيته

 اللي يفتح باب بيته للهبل. يستحمل المجانين. مثل هليهى

يا رب يكون المثل عجبكم. يا رب

ويا رب يكون بشار سمعه. يا رب، ويا ليتني كنت قلته من زمن. يا ليتني؛ فلو أن بشار كان علي قدر المسؤولية، لأجاد قراءة الواقع بحذافيره كواقع لا كوهم أو تصور (كرجل سياسة ورئيس دولة) لأمكنه التعامل مع الأزمة بشكل صحيح، ولأمكن تجنيب سوريا تلك الكارثة المروعة. دماء. أشلاء. تشريد. تهجير. ضياع.. الواقع شيء، والتصور والوهم والخيال شيء آخر. فهل يدفع الشعب السوري ثمن واقع عاشه أو وهم تعايش معه؟؟ لك الله يا سوريا أرضا وشعبا

تعليقات