كلمات. عبارات. أشتر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"النارنج"
(وقلـتُ: هي النَّــارنْجُ والشمسُ والنَّدَى.. الأستاذ الشاعر/ عبد المنعم كامل)
"وإذا
الغربةُ كَوْنُ الدلالةِ، تسبحُ فيهِ إلى سِدرةِ المُنْتَهى" (الأستاذ
الشاعر/ عبد المنعم كامل)
"هــزّ
الـهـوى وتــر الأحـلام مـنتشيا
فـصـوتـها
بـمـدارِ الـعـشقِ مـمـدودُ"
(الأستاذة
الشاعرة/ رنا العزام)
اذا ما
قرأت قصيدة من مائتي بيت، فيمكن أن تستوفني عبارة أو شطر من القصيدة كلها، فاذا هي
(العبارة أو الشطر) تمسك بتلابيبي وكأنها صاحبة حق ولها دين عندي، أو كالخمر عند
محترف سكرٍ، أنت ايه اللي خلاك تقراني؟ ادفع بقي التمن، واللا انت فاكر ان الدنيا
كدا فوضى؟ ادفع بقي التمن، فأدفعه صاغرا أو عن طيب خاطر..
تلك
العبارات والأشطر عادة ما تذكرني بموقفي من الشاعر ابن الرومي، اذ اعتبرته (كنت في
الثانية والعشرين من عمري علي ما أذكر) متسولا بشعره، يعني ما عجباني الحكاية دي
أبدا. ده كلام؟ شاعر شحات؟
إن كنتَ
من جهلِ حقّي غير معتذرٍ وكنتَ من ردِّ مدحي
غيرَ مثَّئبِ
فأعطني
ثمن الطِّرسِ الذي كُتبتْ فيه القصيدة
أو كفّارة الكذِبِ
وظل موقفي
منه الي أن قرأت هذا البيت (حارب جفنه...):
لم يُخلقُ
الدمع لامريء عبثا الله أدرى بلوعة الحزن .....
فتغير موقفي منه 180 درجة. تغير موقفي منه
تماما، فأعدت قراءته من جديد، ما هي حاجة من تلاته: يـ يسرق يـ يشحت يـ يموت من الجوع، يعني يا
هليهي انت عايز شاعر فحل بهذا الحجم يسرق واللا يموت من الجوع؟ طيب ياسيدي أكله
انت ولا تزعل..
من صخر
الكلام بنيت بيتا من الشعر
وكم من
أزميل أدمى يديا
وصداع
الطرق بمطرقتي العفية
واللا
هو الكلام بـ نلموه من الشارع؟ دى كتب بـ
تنشري، وفلوس من قوت عيالنا بـ تندفع، ونضارات بـ تتكسر، ونظر بـ يروح وطبيب عيون
وشغلانه ربنا يكفيك شرها، وسهر وشقي، وفي الآخر يبقي دا حالنا؟؟ ماشي يا سيدي أهو
الراجل مات.
تعليقات
إرسال تعليق