حلم
يتزوج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الزمن المسروق واللص يتابع
في الزمن الشاحب
وقف الحلم في البرية يصرخ:
أنا من تزوج وهما. خيالا.
سرابا فأنجبت طفلة
علي الأيام تغذت حتى كبرت.
كبرت
فأمست عروسا في زينتها والفستان الأبيض الناصع
تتألق
الموسيقي تصدح
أنوار تتلألأ
من يصفق ومن تزغرد، والمياه
الغازية وأطباق الحلوى ومن ترقص
والسؤال أبدا لم يتغير. لم يتبدد
من عينيها يتفجر
وعلي شفتيها يترجرج. تكاد أن تنطق.
تصرخ
أين أمي يا أبتاه؟ أبن أمي؟
والأم هناك في البعيد واقفة
خلف الغمام وبين النجوم
تنظر. ترقب. تتفرج
تهتف
في الزمن المسروق واللص يتابع
أنا الأم. أم الطفلة. أنا
الأم. أم العروس.
حُسنا وجمالا. ألقا وسموا
مجدا وعزا
والصوت يسرقه اللص، والناس في
صخب الليالي لا تسمع
والسؤال من عينيها يتفجر:
أبن أمي يا أبتاه؟ أين أمي؟
ولا اجابة للسؤال
ويعود الحلم فيعلن:
أنا الحلم الذي أنجب
والعروس في عزم واصرار تسأل
وكم من سؤال في العيون وعلي
الشفاه قد تحير وحير
تعليقات
إرسال تعليق