دردشة كلام.. احوال

      دردشة كلام.. أحوال
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  من طبيعتي او من عادتي، كسائر البشر، ان أسير اموري من خلال اطارين: الخاص والعام، فالخاص متعلق بالضرورة بما يخصني شخصيا، كالأسرة او العائلة أو خصوصياتي، فمن غير المسموح التدخل فيها ابدا مهما كانت الظروف، مستحيل، أما فيما يتعلق بالاطار العام فعادة ما تحدث خلافات واختلافات، فلا بأس، فالأمر عادي جدا وطبيعي. مسألة تفاعل نشط مع الأخر أو الأخرين، فلكل طريقته واسلوبه ونهجه، والمسألة هنا تحتاج الي تعقل وروية وموضوعية ودقة في الأداء وحسن التصرف بعيدا عن مسألة الانفعال أو الحماس الزائد عن الحد، حتي لا أصل بالأمور الي مرحلة الصدام والعمل وفق قاعدة "الكل خاسر"، ولأضرب مثلا لتلك الحالة، فأذكر ان حدث خلاف بيني وبين أحد الأطباء الموقرين، فهو يعلم علي وجه اليقين ما اخطأ فيه وحجم هذا الخطأ، فامتنعت عن اي تصرف حياله، كمقاضاته مثلا، أو التقدم بشكوي الي الجهة المختصة لمسألته ومحاسبته، والمسألة هنا محسوبة علي القاعدة، فكم من طبيب تعاملت معه، فكانوا مثالا للأمانة والنزاهة وحسن الأداء، والخاص بطبيعة الحال لا ينسحب أبدا علي العام، والشاذ من الاسراف في الخطأ القياس عليه؛ لأنه الاستثناء وليس القاعدة. فتحي شوية يا وزارة الصحة. ما يعنينا هنا هو مسألة تجنب الصدام وكيفية التعامل مع المواقف مهما كانت عسيرة وصعبة. ذلك هو أسلوبي وتلك طريقتي في تسيير أموري في الاطارين: العام والخاص.   

تعليقات