دردشة كلام.. شائع القول في المناسبات




   دردشة كلام.. شائع القول في المناسبات
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ" احل شرط أن يكون الأكل (الطعام) طيبا لورود كلمة الطيبات.."أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ" فحسمت المسألة  (الطعام طيبا) فلا يأكل المسلم معهم لحم الخنزير مثلا أو ما أهل به لغير الله عز وجل، والآية هنا صريحة لا لبس فيها، والشاهد هنا أن أهل الكتاب يعيشون في ديارنا، ويأكلون مما نأكل ونأكل مما يأكلون، يعني لو جارك مسيحي مثلا ح يشتري اللحمة منين؟؟ بديهي ح يشتريها من نفس الجزار اللي انت بـ تشتريها من عنده. طيب لو بـ يا كل سمك واللا جبنة وخص وخيار؟ المسلم ياكل واللا م يكلش؟ والحرص هنا والحذر عند المسلم الذي يعيش في الغرب والدول التي لا تدين بالإسلام أو التي لا تتحرج من أكل ما حرمه الله، والمعروف والشائع أن أهل الكتاب يذكرن اسم الله عند الذبح، ولا داعي للكلام في تلك المسألة حتي لا ندخل في دائرة الجدل العقيم، فنضرب الآيات ببعضها أو نضرب القرآن بالسنة ونضرب السنة بالقرآن، وفريق يستشهد بـ هذا وفريق يستشهد بذاك ليدحض، ونبقوا بوظنا الدنيا، واللي عايز ياكل ياكل واللي موش عايز م يكلش؛ لأن  الآية صريحة ولا لبس فيها، يعني هو المسلم في النجع موش عارف الآية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلّه" والمسلم اللي في باريس ما سمعش عن الآية دي؟ فالعبرة هنا بذات الطعام، والله (سبحانه وتعالي) أعلي وأعلم، اما فيما يتعلق بمسألة الاحتفال بالمناسبات فعادة ما يشارك فيها المسلم من باب الترويح والتسرية والبهجة، والعبرة هنا للنية والمقصد، فهل يعقل أن يشارك المسلم بنية الخروج عن الاسلام؟ يعني هم اللي في المولد بـ يشربوا خمرة؟ واللا في شم النسيم بعد م ياكلوا الفسيخ بـ يرقصوا مع النسوان مثلا؟ شيء طبيعي جدا أن يعايش المسلم تلك الظواهر التي لا ضرر منها ولا ثواب عليها كمسلم يعرف ما أحل له وما حرم عليه، ولا داعي أبدا لتأجيج الفتن والوقيعة بين الناس واثارة النعرات مستغلين بعض المناسبات فندخل باب الحرام من بوابة ما نظنه الحلال، وننشغل ونشغل الناس بسفاسف الأمور عن عظائمها، ولنتقي الله في كلامنا وأقوالنا وافعالنا وتصرفاتنا، ونسأل الله (سبحانه وتعالي) أن يغفر لنا ذنوبنا وسيئات أعمالنا وما سولت لنا انفسنا..   

تعليقات