دردشة كلام.. رصف البلد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موضوع رصف مدينتي
الجميلة شبراخيت بحيرة.. باعتقادي أو باعتبار ملاحظتي لواقعي المعاش، فألحظ أن
مسألة الرصف تأتي في المرتبة الرابعة، بعد حل مشكلة الكهرباء وما صاحبها من اغتيال
بعض ابراج الضغط العالي، ثم مرحلة توصيل الغار الطبيعي للمنازل وما صاحبها من ضجة
وحكاية الحفر والتعلة بمعاناة الناس سيرا علي الاقدام او ركبانا، نفس القصة ونفس
الحدوتة قد صاحبت المرحلة الثالثة. مشروع الصرف الصحي، نفس القصة ونفس الاغنية
ونفس المزيكة تلك التي تصاحب عملية الرصف الجارية. الرصف وحش وموش نافع، م تقولش
يعني بنرصفوا مطار دولي واللا بنرصفوا محور أو دايري علي الطريق الدولي، ومعروف ان
النقل الخفيف في شبراخيت هو سيد الموقف: تكاتك. سيارات ملاكي. عربات كارو ونصف
نقل، اما النقل الثقيل فهو في القليل النادر وفي حدود ما تفرضه الضرورة، ومن ثم
فتقدر الأمور بقدرها، يعني موش معقول ابدا اننا نتعاقد مع شركة دولية لعملية الرصف
دي، وعلي كل هو فيه حل للمشكلة دي، يعني يا بتوع الرصف كتر خيركم لحد كدا وحصلت
البركة ومع الف سلامة. احنا عايزنها كدا مهببة بهباب ومتنيلة بستين نيلة، بلدنا
واحنا حرين فيها، نقر وحفر وبرك وشوارع مكسرة ومطبات. احنا حرين. يعني هو حرام
واللا عيب لما واحد عنده سبعين تمانين سنة يركب توكتك يدلعة ويهشتكة وينطقة يعمله
كورة يسليه طول مشواره؟ عيب يعني؟؟ فيا بتوع الرصف موش تاخدوا بالكم شوية من
الحاجات دي؟ وبعدين يا بتوع الرصف الشوارع كان لونها اسود فاتح, دا الوقت بقي
لونها اسود غامق. يصح كدا؟ يرضي مين ده؟؟








تعليقات
إرسال تعليق