دردشة كلام
رسالة إلي مدرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد بدوى: هؤلاء ليسوا مسلمين ولكن يطبقون كل قواعد
الإسلام وأخلاق الإسلام لذلك أصبحوا هكذا أما نحن فقد أصبحنا فى الدرك الأسفل من
الانحطاط الأخلاقي عندما ابتعدنا عن الحق وطريق ألحق (القيس 21 / 2/ 2020 صفحة الاصتاذ/ طارق الأحمر)
كنت أتمنى ألا نقحم الإسلام
في تلك المسألة حتى لا نضع الإسلام ذاته في قفص الاتهام، فيتبادر إلى الذهن أن سبب
ما نحن فيه هو الإسلام، فنسهم ونروج لتلك الدعوة المشهورة والمعروفة، بطريق مباشرة
او غير مباشرة، من حيث لا نقصد أو من حيث لا ندرى، فالغرب بصفة خاصة وجل دول
العالم بصفة عامة (تعداد المسلمين سدس سكان العالم) لا يطبق أي منهم أبدا أي من
قواعد الإسلام؛ لأنها في مجموعها دولٌ
علمانية بحتة، يعملون في إطار ما يفرضه القانون ويقره الدستور وما جاء به العلم،
عدا ذلك فقد خالفوا كل ما جاء به الإسلام. "ليسوا مسلمين ولكنهم يطبقون قواعد
الإسلام" فالصورة شيء وواقع الحال شيء آخر، وبالطبع لا نخوض في تلك المسألة؛ فهذا
شأنهم ولا دخل لنا فيه، وعبارة "اما نحن فقد أصبحنا في الدرك الأسفل من
الانحطاط الاخلاقي..." فقد جنيت وأسرفت وأهنت، وأصدرت حكما عاما لا حق لك في
النطق به، بخاصة وشاهد عليك أن من له حق الدفاع عنك، لم يقم بحال من الأحوال
باللجوء إلي القانون سواء المحلي أو الدولي، من باب طلب الحق أو دفاعا عن مبدأ
العدل، وعليه فذلك الأمر (التعبير) غير مقبول ابدا ابدا، اعرف تماما أن مشاكلنا
تلال وجبال، وذلك شأن وحال أمة بأسرها، والأحداث الجسام تقطع وتشهد بذلك. فما دخل الإسلام؟
وهو يأمر بالعدل والإحسان وطيب الكلام والمسلك الحميد والتقوى والعمل الصالح. فما
دخل الإسلام إذن؟؟ هل نبدل ديننا بعلمهم؟ لا يعقل أبدا وليس من العدل والإنصاف أن
نضع الإسلام في بوز المدفع، وإلا سنكرس مقولة إن الإسلام سبب تخلفنا، وابعد من ذلك
أننا نقدم لهم الدليل طواعية. فيمدوننا بالسلاح وعلينا التنفيذ، فلنحذر. ونعم
بالله والله المستعان ونسأله، سبحانه وتعالي، التوفيق والسداد..

تعليقات
إرسال تعليق