وزير داخلية العالم.. كورونا




       دردشة كلام
       ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      وزير داخلية العالم.. كورونا
   كورونا ده من أعجب الأحداث التي شهدها الجنس البشري كله منذ الخليقة, حدث لا ند له ولا نظير. حدث عجيب وغريب جدا وفريد، فلو كورونا من باب "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ..." فهو من عند الله (سبحانه وتعالي) وان كان بفعل فاعل فهو، أيضا، من عند الله، "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ"  وسبحان من سخر، يعني ما تفرقش. النتيجة واحدة، فالعبرة بالحدث  في غرابته وتفرده وقوته وشيوعه.. الحدث كورونا وكأنه وزير داخلية العالم جاء لتنفيذ حكم، فنفذه بكل دقة وبكل أمانة وإخلاص ومهارة منقطعة النظير. فما من بيت في هذا العالم إلا وتحول إلي سجن قد وقف أعوان كورونا هذا علي كل باب، كورونا لا يساوم ولا يحابي ولا يجامل، فلم تسلم منه كل دول العالم، فوقف علي منافذ/ مداخل كل دولة في هذا العالم.. فتحولت الدول (كل الدول) إلي سجون، والشعوب والحكام والحكومات  والجيوش بأسلحتها الفتاكة من طلقة الرصاص إلي الدانة إلي المدفع إلي الصاروخ إلي القنبلة الذرية، جميعهم باتوا أسرى في حراسة كورونا بقوته وبطشه وجبروته.. ماذا فعلت أيها العالم؟ ماذا فعلت؟ أي جرم قد ارتكبت؟ أي جرم؟ أيها العالم أنت لا تملك إلا تنفيذ الحكم في حراسة كورونا الذي وقف متحديا في صلف وجبروت:"الشاطر يطلع من بيته أو دولته، ويـ وريني شطارته.."

تعليقات